![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
|
|
|
||
|
|
|||
|
» مقالات » الحُسين و خلود القضيه
تتهاوى كل الثورات التي حدثت في التاريخ الإنساني عندما يأتي الحديث عن ثورة الإمام الحسين عليه السلام، الذي لازال حياً يشحذ الهمم لتنطلق بالأمل لإصلاح كل ما أفسده الناس، رغم المسافة الزمنية التي تفصلنا عنه، إلا أننا لا نزال نراه حاضراً ومخلداً في كل زمان ومكان. ومن خلال شخصية الحسين عليه السلام وثورته، استطاع موكب الإمام الحسين عليه السلام، أن يستلهم الدروس والعبر، ليجسدها على شكل فعاليات وأنشطة واكبت العصر وأثبتت أن أبواب الحسين كثيرة وواسعة يستطيع الجميع من خلالها الإبحار في خدمة دينهم ومجتمعاتهم بكل ثقة واعتزاز دون الخوف من تهمة التأخر والتخلف لأننا تمسكنا بالإمام الحسين عليه السلام وبقضيته العادلة والخالدة.
|
|||
|
|
536958 زائر |
تصميم وتطوير زاوية الاستضافة |
|