في إضافة جديدة تحتسب لإدارة موكب الإمام الحسين عليه السلام، تم هذا العام افتتاح ركن منبر وخطيب والذي أنشأ برعاية أبناء الجاروف الذين أهدوا ثواب هذا العمل للمرحومة " أمينة محمد الجاروف "، وعن الركن حدثتنا مشرفة الركن " رقية الحسين" حيث قالت : أن الفكرة كانت مطروحة مسبقاً إنما لنقص المعلومات المتعلقة بخطباء المنابر فلم يتم بلورتها إلا هذا العام" وعن طريقة تقسيم الركن تحدثت قائلة " أن التقسيم جاء بحسب التدرج بالعمر حيث حوى في بدايته على معلومات الخطباء الذين توفاهم الله ، بالإضافة لاحتواءه لاسطوانات مدمجة بأصوات الخطباء وكذا مخطوطات لقصائد وكتابات بأقلامهم ويحتوي أيضاً على شاشة عرض لعزاء سيهات لسنين مضت " واستطردت قائلة أن المعرض هو تخليد ذكرى أكثر منه عرض صورة "
وعن الركن فقد احتوى على صور مايقارب العشرين خطيباً متضمنة المعلومات الأبرز عنهم ومن هؤلاء من لا تنتسى مواقفه كالملا صالح علي اليوسف الذي يعد أشهر معلمي القرآن بسيهات والذي كان يعرف بحرصه وشدته على التلاميذ حتى إن أحدهم حفظ القرآن بمدة لا تتجاوز الشهرين، وأيضا الخطيب الحسيني " الملا علي آل خليفة" الذي كان له الفضل الأول برفع المستوى التعليمي بسيهات، والملا " علي سالم " الذي عرف بورعه وبقدرته على أن ينتزع الدمعة حتى من القاسية قلوبهم، والملا " سعيد آل كبيش" الذي كانت مواقفه شجاعة مع الجهات الأمنية التي حاولت منعه من الصدح بشهادة أن علي ولي الله فوق المنابر عن طريق اجباره على توقيع تعهد بذلك، إلا أنه ما إن خرج حتى جهر بها وقال " قلبي وعقلي لا يطاوعانني " والملا "أحمد الربعان" الذي كان يقبل المنبر قبل ارتقاءه المنبر وبعد انتهاءه وقد توفي بعد أداءه لصلاة الفجر مباشرة.
الجدير بالذكر أن الركن كان من المفترض أن يحوي ذكراً لأشهر خطيبات وقارئات سيهات وكذا معلومات عن خطباء الوقت الراهن إنما لضيق المكان فقد أجلت هذه الخطط للمستقبل.





