افتتحت فرقة ( لؤلؤة البتول) فعاليات المشرعة بتمام الثامنة والنصف مساءً بالنعي واللطميات المختلفة التي حكت أوجاع الفاقدات من نسوة أهل البيت عليهم السلام.
حيث كانت البداية مع السيدة الرباب التي حكت عن مواجعها بفقدها عبد الله الرضيع لتتوالى المشاهد واللطميات بعدها وتُنهي فقرتهن المخصصة بالمشرعة.
وليستأنفن نشاطهن على المسرح بتمام التاسعة مساءً بحضور مكثف من الزائرات، وقد عنونت التمثيلية التي قدمنها بـ ( الملائكة تحمل نعش الحسين عليه السلام) حيث بدأ المشهد بالتكبير والإخبار بمقتل الحسين عليه السلام ، ومن ثم مشهد كيفية مشاركة الملائكة لدفن الحسين عليه السلام مع الإمام السجاد عليه السلام، لتُختتم الفقرة كذلك بالنعي ولطمياتٍ عدة.
وفي حديثنا عن التجهيزات والفرق النسائية عامة مع الفاضلة " نجيبة علوي " مسئولة الفرقة فقد قالت بأن التجهيز وكذا التأليف لم يأخذا منها سوى يومين، ولا صعوبة في ذلك إن كانت قد نظمت الفكرة جيداً برأسها لتحيلها إلى ما يخرج للجمهور لاحقاً، وتستطرد السيدة نجيبة حديثها بالقول أن الفرق النسائية استطاعت أن تثبت نفسها بالمنطقة إلا إنها لا تزال بحاجة لاهتمام أكبر حتى تعطي بصورة أفضل، لأن الإمكانيات لا تزال بسيطة ، بالنسبة للإمكانيات المتوفرة للجانب الرجالي، وعن اختيار اللطميات التي تتخلل المشاهد فالاختيار يكون بحسب ذوق المستمعات وما يستهوي أسماعهن، وفي نهاية الحديث تمنت أن تتطور الفرق النسائية بحيث لا تقتصر المشاركة على المشاهد البسيطة أو القصائد المشهورة.
لتأتي بعدها مداخلة من مسئولة المسرح الفاضلة " بنين العلوان " التي تحدثت عن أمنية تمنينها أغلب الفرق المشاركة بالموكب في أن يكون هناك اهتمام أكبر بناحية الإمكانيات الأساسية بالمسرح من ناحية الصوت والديكور والمؤثرات لتكون هناك فرصة أكبر للإبداع والتجهيز بصورة تتلاءم والإمكانيات المكملة لهن.





