لأنك الحُسـين
مولاي حين أُريـد الحديث عنك وعن كربلاء ، يشل القلم ويخرس الكـلم لأنك آيه مختلفة
وجرحات كربلاء أيضا قناديل مختلفة لم يرى الكون نورا مثـلها ، فـأنت توضأت بالإسلام و صليت بالإيمان
حتى أيقظتنـا وزرعت فينا الحق فـكان الحصد مـبين ،
بـثورتك الخالدة غرست بنـا الصمود والصبر أسقيتنا الإباء والعزة ركلنـا الظلم و رشحنا الذل ، حتى أصبحنا أحرار نتنفس الكرامة ،
نعم يا سيدي وحين عانقنا شموخك وحاولنا الولوج لقضيتك أكثر فـ أكثر والتعمق في تفاصيلها تخرجـنا بالنـصر وكان التتويج ( رواد الحـسين ) ،
ومع ذلك تبقى أمنية نسعى لها يا مولاي أن نكن بـحق روادك ،
لبيـنا نداءك وهـا نحن نحلق لخدمتك بكل ما نملك لا لأجل مثوبة نرتجيها
إنمـا لأنك الحسين المُخـلدُ فينا ويكفينا .
فاطمة الحكـيم





