أحرفٌ من يقين
أُحِبُّ الحسينْ
فيجري غديرُ انتمائي
ضياءً
يصلـِّي
على أحرفٍ من يقينْ
أُحِبُّ الحسينْ
وها أدمعٌ
قد تلاها ارتعاشُ الحنينْ
وها مهجةٌ
طافَ فيها الولاءْ
تنامتْ على جانبيها رُبى الوالهينْ
أُحِبُّ الحسينْ
فمَن ذا يلومُ احتفائي
إذا ما تعانقَ والحبرَ في كلِّ حينْ ؟
إذا ما تنفَّسَ شوقاً
وراقصَ ليلاً
يمارسُ بالجهرِ عشقَ الحسينْ ؟
ومَن ذا يلومُ جُنوني
إذا ما تقاطرَ كأساً فأخرى
وأمطرَ ورداً
على العاشقِينْ ؟
أُحِبُّ الحسينْ
وما كلُّ حبٍّ كحُبِّ الحسينْ
يمدُّ الجِنان إلى الخافقَينْ
يذيبُ الحَنانَ
وينثرُ عطرَ المحبةِ
في العالمِينْ
ويسكبُ في الروحِ
ضوءً جميلاً
يناغي بحُسنٍ رؤى المتعَبينْ
أُحِبُّ الحسينَ
وأبقى أسيراً لحُبِّ الحسينْ.
الشاعرة: نجوى الناصر





